فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٩١٣ - فصل گفتار در غايت
مقتضى الحكمة مضاف و مضاف اليه، مبتداء و خبرش جمله « ايصال كلّ ممكن
لغاية» است.
و العناية: معطوفست به « الحكمة » .
علّة فاعل: مضاف و مضاف اليه، خبر براى مبتداء محذوف كه ضميرى باشد
راجع به « غايت » .
بماهيّتها: جارّ و مجرور، متعلّق به فاعل است و حرف جارّ به معناى « مع »
مىباشد.
معلولة: معطوف است به « علّت » بحذف عاطف.
له: جارّ و مجرور، متعلّق به « معلولة » است همانطوريكه « بانيّتها » چ نين است.
ترجمه: زيرا طبق حكمت و عنايت رحمانى هر ممكنى هدفش رسيدن به غايتى
است و آن از نظر ماهيّتش علّت فاعلى و باعتبار وجودش معلول آن مىباشد.
شرح عربى:
غرر فى البحث عن الغاية
و كلّ شيئ، فى فعله، غاية، مفعول مقدّم، مستتبع، حتّى فواعل هى
الطّبايع.
فاذا كانت للطّبايع و هى عديمة الشّعور غايات كما سنشير اليه فكيف
لا تكون لمبادى عالية و الشّعور عين ذاتها ماهيّة أو وجودا.
ترجمه:
فصل گفتار در غايت
هر شيئى در فعلى كه انجام مىدهد مستلزم و مستتبع غايتى است حتّى
فاعلهائى كه طبايع باشند.
و وقتى براى طبايع كه فاقد شعور هستند غايات باشد چ نان چ ه بزودى بآن